محمد بن مرتضى الكاشاني

1381

تفسير المعين

[ 18 ] : فتح خيبر بعد انصرافهم من الحديبية . [ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 19 إلى 21 ] وَمَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ( 19 ) وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 20 ) وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً ( 21 ) « وَمَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها » : يعني مغانم خيبر . « وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً [ 19 ] وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها » : [ هي ما ] « 1 » يفيء على المؤمنين إلى يوم القيامة . « فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ » : مغانم خيبر « 2 » . « وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ » : أهل خيبر وحلفائهم . « عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ » « 3 » : [ الغنيمة ] « 4 » والهزيمة . « آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ « 5 » وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً [ 20 ] » « 6 » : هو التّوكّل على اللّه . « وَأُخْرى » : ومغانم أخرى . « لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها » « 7 » : [ بعد ] « 8 » .

--> ( 1 ) ليس في م . ( 2 ) لتنتفعوا بها . ( 3 ) تلك الغنائم - باقر . ( 4 ) ليس في د . ( 5 ) في صدق وعد اللّه . ( 6 ) هو التّوجه إلى الكعبة في الصّلاة - باقر . ( 7 ) على أخذها - باقر . ( 8 ) ليس في د .